تتعدد حالات خطف النساء وسرقتهن او الاعتداء عليهن ، فى اغلب الدول العربية ولافرق فى مستوى التحضر ولا المعيشة من مدينة لأخرى ..
ظاهرة الخطف مستمرة فى ارقى العواصم العربية وفى افقر
ها وأكثرها ازدحاماً وفوضى ، فى كل الاحوال المرأة فى خطر دائم يحدق بها سواء خاصة اذا نزلت الشارع ...
سبب الخطف دائما معروف ومحدد وهو السرقة والاغتصاب ..الا ان بعض الخاطفين يكتفون بسرقة ضحيتهم ويتركونها فى عرض الطريق ..كما يحدث فى سوريا مثلاً ..
فى مصر والكويت والسعودية ومدن اخرى يقترن الخطف بالاغتصاب واحياناً بالقتل ...
أشهر جرائم الخطف تتم عبر التاكسى الذى تستوقفه السيدة او الفتاة وهى لاتدرى ما يخبئه لها القدر ...كاد الأمر يتحول الى ظاهرة فى شوارع سوريا ودبى والرباط ...وتعددت البلاغات والروايات المثيرة ...
(1 ) تخدير منى :لم تكن منى تعلم أن ذهابها لزيارة صديقتها سيقلب حياتها رأساً على عقب، ولم تدرك أن استقلالها لسيارة تكسي في ذاك اليوم لن يمر كحدث روتيني كما اعتادت، "فبعد ركوبي التاكسي" تقول منى "طلبت من السائق إيصالي إلى منطقة (مزة بساتين) بسوريا ،حيث تسكن صديقتي، وفي بادئ الأمر أبدى السائق احتراماً فائقاً، ولكن المشهد سرعان ما تحول إلى مشهد معاكس فبدأ ينظر إلي نظرات مريبة، وبدلاً من أن أكمل طريقي إلى صديقتي تغير مسار ذلك الطريق بشكل مفاجئ وسلك السائق طريقاً شبه مقطوع وخالٍ من الناس"، استغربت منى هذا التصرف على حين برر السائق فعلته بولوج الطريق المختصر، في هذه اللحظة أيقنت بأنها في حالة اختطاف، وحدث ما كان متوقع لكنها لم تستطع دفع القدر الذي وقع عليها فجأة.
هذا آخر ما مر في مخيلة منى ليفاجئها ذاك الرجل برش المخدر على وجهها، ما كان كافياً لوقعها في حالة إغماء استيقظت بعدها لتجد نفسها مرمية على طريق زراعية ومغمسة بدمائها، حيث تبين لها أن السائق قام بضربها "بحجر" على رأسها وسرقة مصاغها ونقودها ولحسن حظها كما تقول أنها كانت تضع الجوال في جيب المانطو الذي ترتديه، فاتصلت بصديقتها التي أنجدتها وبقيت الشاهد الوحيد على ما حصل معها، أصيبت منى بعدها بصدمة نفسية وخضعت لفترة علاج عند طبيب نفسي للخروج من هذه الحالة، والآن لم تعد تفكر بركوب التكسي مطلقاً.
حالة منى لم تكن الحالة الوحيدة فالكثير من النساء تعرضن لهذه الأساليب الإجرا
مية بطرق مختلفة حتى أصبح البعض منهن يتخوفن من ركوب التاكسى الذى بات وسيلة غير موثوق بها، ومكان غير آمن بعد تعدد هذه الحوادث في الآونة الأخيرة، بعضها بقي طي الكتمان فيما وجدت بعض الحالات طريقها إلى قصر العدل، ومنها قضية السائق الذي استخدم ما أدعى أنه ماء زمزم للإيقاع بضحاياه بعد إغمائهم، وفقاً لأحد القضاة ً الذي أكد أن المخدر مازال بطل هذه الجرائم المرتكبة بغض النظر عن أي اختراع جديد.
( 2 ) سكين على رقبة هدىيبدو أن بعض الخاطفين استنبطوا طرقهم وأساليب تعاملهم مع ضحاياهم من خلال مشاهدتهم للأفلام السينمائية وتطبيقها على أرض الواقع، فهذه القصة ليست إلا حقيقة بطلها سائق تلك "السيارة الصفراء" وضحيتها هدى التي تغيرت حياتها فجأة، فلحظة اختطافها كانت مقدمة لمصير مجهول ينتظرها، حيث تروي قصتها بحرقة قائلة "كنت بزيارة خارج المنزل، تأخرت وكانت الساعة 11 مساءً فقررت أخذ تكسي، وطلبت من السائق أن يوصلني إلى منطقة الدحاديل، ومنذ الوهلة الأولى شعرت بشيءغريب من خلال نظراته لي، وقد صدق إحساسي فأخذ يتحدث معي بكلام غير أخلاقي ويزيد من سرعته، فرحت أصرخ وأطلب منه التوقف وحاولت فتح الباب لأرمي بنفسي لكنني وجدت الأبواب مقفلة وبدأت أبكي وأتوسل إليه، لكنه لم يأبه لكلامي وأخذني لمكان مظلم وخالٍ من الناس فارتجفت رعباً وبدأت أصرخ فقام بشتمي وأشهر سكين على رقبتي وهددني بالقتل إن لم أمتثل لطلبه، ورغم كل التوسلات لم يهتم وقام بفعلته ثم سرق كل ما بحوزتي من نقود ورماني على الأرض وفر مسرعاً، عندها حاولت لملمت جراحي وحاولت السير إلى أن وجدت سيارة فاستنجدت برجل وزوجته وأخبرتهم أنني تعرضت للاختطاف، ورفضت رفضاً قاطعاً نصائحهم المتمثلة بإبلاغ الشرطة تجنباً لكلام الناس".
اكثر من70 قصة اختطاف نساء و اطفالاكثر من 50 قصة اغتصاب نساء و اطفاللمتابعة جديد
العنف ضد المرأة ...