حلوة حلوة حلوة حلوة حلوة حلوة حلوة حلوة حلوة
img

رأيك يهمنــــا
هل تجدين حولك امرأة مطلقة




 
img
img
img
img
مقالات متعلقة
يهودية تشهر إسلامها وترتدى الحجاب
بواسطة : غزة-دنيا الوطن    Monday, November 23, 2009
المرأة السعودية تثبت قدرتها ...
بواسطة : العربية نت    Sunday, November 22, 2009
البروفة حرام على النساء وغيرها من ...
بواسطة : السياسي    Saturday, November 21, 2009
اقوى 10 أسباب لتحصلي على الطلاق
بواسطة : القبس    Friday, November 20, 2009
ناقشي معنا : راتبك حق لك ام لعائلتك
بواسطة : البلاغ    Thursday, November 19, 2009

 
حقوق المراة
img اخفاء الصوره 
قوانين الأحوال الشخصية هل حققت المساواة؟
img   أخبري صديقة img  إطبعي
img   أضف لمقالاتي المفضلة
أرسـل
تعديل حجم الخط :  img   img  

قوانين الأحوال الشخصية هل حققت المساواة؟

بواسطة : محيط
19 آذار, 2009 |  

ظلمت قوانين الأحوال الشخصية المرأة فى حين أن الإسلام ينصفها ، وهذا ما أكد عليه المشاركون في الاجتماع العالمي بكوالالمبور بماليزيا بشأن تحقيق العدل والمساواة الذي طرح تساؤلا حول مدي ا

مكانيةتحقيق الإنصاف داخل الأسرة في القرن الحادي والعشرين بما طرأ عليه من تغيرات‏.‏

شارك في الاجتماع أكثر من ‏300‏ شخص من ‏11‏ دولة من جنسيات مختلفة‏(‏ عربية‏,‏ وأوروبية‏,‏ وآسيوية‏,‏ وإفريقية‏) يمثلون معظم الديانات السماوية‏(‏ الإسلام‏,‏ والمسيحية‏,‏ واليهودية‏)‏ وكذلك البوذية‏,‏ والهندوسية‏.‏

وعن هدف الاجتماع الهدف‏,‏ كما قالت زينا أنور مديرة حركة المساواة بماليزيا‏‏ هو تعزيز أصوات النساء للمطالبة بالعدل والمساواة داخل الأسرة‏,‏ والخروج باستراتيجيات تجمع ما بين الخبرتين العلمية والعملية فيما يتعلق بالفقه الإسلامي‏.‏

أما ياكين ارتورك المقررة الخاصة لدي الأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد المرأة أوضحت أن الديانات السماوية كرمت المرأة أحسن تكريم‏,‏ لكن القوانين هي التي كرست هذا التمييز‏,‏ وهذا العنف ضدها وجعلتها إنسان درجة ثانية‏,‏ وأن المجتمع المدني أصبح مدركا أن هذا التمييز يجب أن يمنع استنادا إلي اتفاقية السيداو التي أقرت إلغاء كافةأشكال التمييز ضد المرأة‏,‏ والتي وقعت عليها معظم الدول‏، كما ذكرت جريدة "الأهرام".‏

وانطلاقا من مبدأ العدل والمساواة قالت عزة سليمان عضوة اللجنة الدولية لحركة المساواة ومدير عام مؤسسة قضايا المرأة‏:‏ إن الإسلام هو مصدر للعدل والمساواة والإنصاف وحفظ الكرامة للبشر جميعا‏,‏ وإن تحقيق هاتين الصفتين في قوانين الأحوال الشخصية والممارسات المتعلقة بالأسرة في البلدان والمجتمعات المختلفة ضروري وممكن علي ان نستند في تحقيق ذلك إلي تعاليم الدين والقرآن ومقاصد الشريعة‏,‏ والمعايير العالمية لحقوق الإنسان‏,‏ والضمانات الدستورية‏,‏ والواقع الذي نعيشه في القرن الحادي والعشرين‏,‏ خاصة للمجتمع المدني والجمعيات التي تدعو إلي تعديل قانون الأحوال الشخصية‏.‏

حملة "المساواة دون تحفظ " للقضاء على أشكال التمييز ضد المرأة
حق المر
أة في المساواة من قبل المهد والى ما بعد اللحد


لمتابعة جديد هذا القسم اشتركي هنا


وأضافت هالة عبدالقادر رئيسة مجلس أمناء المؤسسة المصريه لتنمية الاسرة وعضوة شبكة دعم حقوق المرأة في مصر‏,‏ أنه لأول مرة يتم تناول قضايا قانون الأحوال الشخصية وقانون الأسرة المطروح للمناقشة حاليا من منظور ديني‏,‏ خاصة إسلامي‏,‏ فمعظم قوانين الأحوال الشخصية والممارسات المتعلقة بالأسرة في البلدان والمجتمعات الإسلامية تقوم علي المفاهيم والتفسيرات التي طورها الفقهاء علي مدي طويل من الحقب التاريخية‏,‏ واهتدي هؤلاء الفقهاء في تفسيرهم للقرآن والسنة بالواقع السياسي والاجتماعي الذي كان سائدا في عصرهم‏,‏ بالإضافة إلي ما هو سائد من تفضيل الرجال علي النساء دون الأخذ في الاعتبار مفهوم المساواة علي أساس النوع‏,‏ إذ كان مفهوم الزواج في حد ذاته عبارة عن هيمنة الزوج‏,‏ وخضوع الزوجة‏.‏

لكن فكرة المساواة والعدل في الأسرة الإسلامية يمكن أن تطبق‏;‏ بل يجب أن تكون هي الأساس لاستخراج القوانين التي تنظم الزواج والأسرة‏,‏ وعلي المجتمع المدني العامل في هذا المجال‏,‏ والذي يدعو للتغيير‏,‏ قراءة النص‏(‏ القرآني‏)‏ بشكل صحيح متعمق‏,‏ وليس سطحيا‏,‏ وأخذ ما يحقق للإنسان حقوقه بصفة عامة‏,‏ وللمرأة حقوقها بصفة خاصة‏.‏
  

التعليقات
مروه
04/07/2009

الى متى سنلعب دور المراه الضعيفه التي لا تختار شئ و ترضى بالامر الواقع او دور الضحيه التي لا تجد من يقف معها و لا تمتلك اسلوب الدفاع يحب ان تدرب المراه على الفاع عن نفسها و حقها و كرامتها و ان تعي ان حقها في المساواه لا ان تبقى في الظل و انها اقل بكثير من الرجل الذي لا يابه بها سوى بما يرضيه و يحقق له اطماعه المساواه تعني حقي و قراري و حمايتي و نفسي و لا لاستغلالي و لا لضعفي و امتهاني و لا لتنازلاتي المفرطه فقط لانني امراه
مروه
04/07/2009

اجل عصر القانون و العقل و ايضا اما ان للمراه ان تتحرر من استعمار الرجل لعقلها و ملئه بافكر تناسبه وحده فيصنع من تلك المراه عدوا للمراه و عدوا لنفسها فتنعم بالنوم في الجهل حتى تجد نفسها ضحيه لا تعرف لماذا استيقظي ايتها النساء لا مانع ان نكون اخوات محبات و زوجات رائعات و امهات معطيات لكن نتمتع بحقوقنا و ندركها متساوون في ظل القانون العداله ان اكون انا في كل شئ يخصني لا ميداليه في يد الاخرين ما يريدونه لي فقط هو الصحيح فقد تضبع حياة فتاه او تنحرم من احلامها او تحرم من حياتها او تحاسب على عمل لم تقم به او يستهان بها فقط لانه امراه لا كيان لها فلنتكلم و نخرج من بوتقة التقليد و الاستغلال و انعدام الراي و الشخصيه
مروه
04/07/2009

لازم نطالب بتعديل قانون الاحوال الشخصيه و يتم الغاء سطوة الرجل المفرطه بدون حق و التعدد و الطلاق و الزواج و الاختيار و الميراث و النفقه و المهر و الحضانه بكل اشكالها بما يتناسب مع معطيات العصر الحديث و محاولة التوفيق مع الدين الاسلامي ما امكن و ليس ذلك فحسب بل فب كل القوانين الاخرى اما ان للمراه بعد كل العصور المظلمه ان تمتلك نفسها و قرارها و حياتها و اولادها و مالها و تحظى بحماية القانون على قدم المساواه مع الرجل الذي استباح المراه لضعفها العضلي و عدم قدرتها على المقاومه الان نحن في عصر القانون

1


أضف تعليق
التعليق :   
الإسم:   

البريد الإلكتروني: 
 نحتفظ بسرية معلوماتك   
بإمكانك متابعة جميع التعليقات على هذا الموضوع على بريدك الالكتروني , للاستمتاع بهذه الخدمة إختر المربع .

بالنقر على "أضف" اعلاه تكون قد قرأت ووافقت على الشروط و القوانين الخاصة بالتعليق;