يسهل التمتّع بالنشاط والحيوية خلال الطقس الحار، لكنّ عملية الحفاظ على نظرة إيجابية وأداء متميّز تزداد صعوبة عندما تضطرّ للاستيقاظ في صباح غائم أو ماطر. لتجنّب تراخي قواك وتراجع إنتاج
يّتك، إليك أربع خطوات سهلة وفاعلة.
1 - خلطة بالزنجبيلوفقاً لدراسة صينيّة حديثة، يشكّل جذر الزنجبيل أسرع محفّز طبيعي للدماغ. تساهم درنة الجذر في تعزيز إنتاج الدوبامين في الدماغ والتخلّص من شعور النعاس، ويمتصّها الجسم بوتيرة سريعة جداً. تبلغ هذه المادة أعلى نسبة تركّز لها خلال 10 دقائق من استهلاكها. يوصي اختصاصيّو التغذية بوضع بعض الزنجبيل الطازج في مياه ساخنة مع رشّة فلفل، ملعقة عسل صغيرة، وعصرة ليمون حامض. يساهم الفلفل في تنشيط عملية الأيض في حين يوفّر العسل والليمون الحامض سكريات سريعة المفعول تعطي دفعاً إضافياً من الطاقة عند الحاجة.
المنفعة الأساسية: زيادة درجة التيقّظ بنسبة 50% خلال المدة التي تلزمك لتحضير الفطور.
2 - طبخ الخضار على البخارقد تكون مشكلة انفلونزا الخنازير تحتلّ العناوين الرئيسة، لكنّ هذا الموسم هو موسم الزكام بامتياز. هذا العام، ننصحك بتناول الفيتامينات المتعددة الطبيعية لتخفيف خطر الإصابة بالسرطان أثناء عملية مكافحة الزكام. وجد الباحثون في جامعة كاليفورنيا أنّ زيادة جرعة مركّب الميثان ثنائي الإندول الموجود في البروكولي، القرنبيط، واللفت، تنشّط جهاز المناعة مباشرةً وتقوّي قدرته على التخلص من الفيروسات. تتميّز المأكولات التي تحتوي على مركّب الميثان ثنائي الإندول بخصائص مضادة للسرطان وهي تفيد تحديداً في منع الإصابة بسرطان البروستات، أكثر مرض شيوعاً لدى الرجال. لكن يجب تجنّب الإفراط في طبخ هذه المركبات التي تقوّي دفاعات الجسم. تقول الدراسة إنّ طبخ الخضار على البخار هو أفضل طريقة للحفاظ على الخصائص المضادة للأكسدة التي تتّسم بها هذه الخضار التي يجب تناولها بمعدل خمس مرات يومياً. هكذا يتقلص خطر الإصابة بالزكام والسرطان في آن.
المنفعة الأساسية: أمان صحي أكبر في وجه الزكام والفيروسات والسرطان بفضل خضار مطبوخة بطريقة صحية.
حركات لشد الجسم ومده بالطاقةأبرز الطرق لزيادة عملية إحراق الطاقة والحفاظ على الرشاقةلمتابعة جديد
الرشاقة و اللياقة على بريدك
اشتركي هنا3 - معادلة رياضية جديدةحتى الأشخاص الذين يواظبون على ممارسة الرياضية ينهارون مع تراجع ساعات النهار وتزايد ساعات الليل. لكن تبقى استعادة الحوافز اللازمة وتقوية العضلات مسألة بسيطة. أكّدت الدراسات في جامعة تكساس ضرورة استهلاك كمية كربوهيدرات أكبر من كمية البروتينات قبل التمارين الرياضية وبعدها، بمعدل أربع وحدات كربوهيدرات مقابل وحدة واحدة من البروتينات. تساهم هذه المعادلة في تعزيز قدرة تحمّل العضلات بنسبة 36%، وتحسّن الأداء العام بنسبة 55% مقارنةً مع مستوى الأداء في حال الاكتفاء بشرب الماء العادية. ثبت أنّ الإفراط في استهلاك البروتينات بعد التمرين يعيق عملية استعادة النشاط واكتساب المنافع من الرياضة، ما يبطئ عملية إعادة الترطيب وشحن مخزون الغليكوجين في الجسم، ما يجبر العضلات على إجهاد نفسها بدل الحصول على قوة إضافية. لذا ننصحك بتطبيق هذه المعادلة قدر الإمكان لتعزيز قوة جسمك في نهاية المطاف.
المنفعة الأساسية: ممارسة تمارين أكثر قسوة بنسبة 55%، لفترة أطول بنسبة 36%، مع الإكثار من شرب عصير الفاكهة.
4 - مواجهة تأثير الهواءمن أكثر العوامل إزعاجاً، الانتقال من منزل مزوّد بأجهزة التدفئة إلى مكتب مكيّف. وفقاً لأحدت الدراسات، قد تؤدي التغيّرات المرتبطة بالرطوبة التي تزداد نسبتها مع حلول الشتاء إلى حساسية في البشرة. في الواقع، يقود تراجع مستويات الرطوبة في الهواء خارجاً وفي هواء المكتب الساخن إلى كبح قدرة البشرة على حبس الماء، ما يضرّ بحاجز البشرة الطبيعي ويسبّب التهابات قد تؤدي إلى مجموعة من المشاكل تتراوح بين التهاب الجِلد ومرض ...