لا يمكن الحديث هنا عن هذا الإكسسوار من دون ذكر مجموعة «كارل لاغرفيلد»، التي جاءت فيها زينة الشعر بتصميم غلبت عليه الفراشات والأوراق البيضاء التي التفت حول الشينيون لتعزز الإطلالة بنف
حة راقية.
ولا حاجة للقول إنه رغم مما يتضمنه من جرأة بالنسبة للمرأة المتحفظة ذات الأسلوب الكلاسيكي، إلا أنه إكسسوار يمنحها المجال لتطويع خصل الشعر المتمردة وضخّ الحيوية في قصة شعر غير مرتبة، كما أنها تغني عن زيارة صالون الشعر بشكل دوري وتشكل رفيقة فاعلة في السفر.
ولأن كل شيء قريب من الوجه يمكن أن ينعكس مباشرة عليه، فإما يضيئه مبرزا مكامن الجمال فيه، أو يجعله يبدو ذابلا وشاحبا، يفترض اختيار تصاميم تتناغم مع البشرة وليس العكس، فمثلا:
- إذا كانت بشرتك تميل إلى الوردي يستحسن الابتعاد عن درجات الأحمر والبنيّ المحمر، والاستعاضة عنها بدرجات الأخضر، أما البشرة التي يطغى عليها الشحوب والاصفرار فيستحسن أن تبتعد عن كل ما هو أصفر وتركّز على تدرجات الزهريّ.
- الوجه البيضاوي تلائمه معظم التسريحات والإكسسوارات، بينما ينصح للشكل الدائري بتصاميم تبرز فيها الزوايا كالدبابيس المثلثة والعقدة بزوايا محددة، كذلك التاج بشكل هرمي حتى يمنح الوجه الطول والنعومة في الوقت ذاته.
- يناسب الوجه المربع رفع الشعر من وسط الجبين بدبابيس ناعمة ويمكن تثبيت الغرة جانبيا شرط ترك الشعر منسدلا من الجانبين لتغطية عرض الفكين.
- يبقى الوجه الطويل الأكثر صعوبة في اختيار إكسسوار يلائمه، وهنا يستحسن التركيز على رفع الشعر من جهة واحدة بواسطة وردة كبيرة، مثلا، مع إسدال غرة جانبية متوسطة الطول وتجنّب اعتماد التاج العالي والاستعاضة عنه بشريط يلفّ الجبين والغرة تماما كأسلوب «الهيبي» أو الإغريقي القديم.
- بإمكانك ابتكار إكسسواراتك بنفسك كأن تحوّلي وشاحاً بسيطاً إلى قطعة أنيقة بتزيينها ببروش أو وردة أو ريشة صغيرة الحجم.
- لأماكن العمل اعتمدي على زينة الشعر البسيطة التي تندمج مع لون شعرك، حتى لا تكون لافتة للأنظار، مع تجنّب تنسيقها مع لون الملابس.
تسريحات شعر 2009 تقصف الشعرلمتابعة جديد
تسريحات شعر 2009 على بريدك
اشتركي هنا