مشكلتي هي أني متزوجة منذ 6 سنوات من زوج خائن لا يعرف أنه قد بلغتني قصصه الغرامية، لدي طفلة جميلة عمرها 4 سنوات وقد مرت بحياتي خلافات يعلم الله أنها كسرت طاقتي واستنفذت كل مشاعري ولكن
ها كانت تزول أو بالأصح أتناسها مع سلسلة الأعذار التي أرغم نفسي على قبولها لأنه لا مجال لي بغيرها ولكن ما ظهر بحياتي فجأة أنني فقدت كل ما هو جميل..
أصبحت ألازم الظلام الدامس بغرفتي لساعات وساعات لا أمل أبدا وأصبحت أشغل ابنتي عني بأي شكل ونومي صار قليلا، أفضل الصمت على الحديث لا أستطيع أبدا وضع الماكياج أبدا رغم هوسي السابق له والمصيبة العظمى أني فقدت رغبتي الجنسية التي كانت تداوي جروحي بعدما كانت هي من ترسم بسمتي بمجرد الشعور بالذروة إلا أنني الآن أجد صعوبة فضيعة بالشعور بها.
الآن هذا الشيء يقتلني ولا أعلم ماذا أصابني جربت كل الوسائل من استرجاع الذكريات الجميلة من مقاطع أفلام بسيطة من تقليب لصوري القديمة إلا أنني وجدت نفسي مرهقة عندما أصل لتلك المشاعر وكأني مرهقة مجهدة ويطلب أحدا مني أن أمارس الرياضة أشعر بفشل يقطع قلبي..
فقد قلبي الحب فلم أعد أشعر بالحب.. الحب الذي كان يملئ قلبي لأي إنسان، لم أعد أحب أحدا حتى ابنتي التي كانت تملأ حياتي لم أعد اكترث لها مما أصابني وأصاب حياتي، وأحاول أن أتقرب إلى الله إلا أن المشاعر لحياتي ميتة تماما رغم أني أحب الحياة إلا أنني اكتشفت أن الحياة عزفت عني وملت مني. أصبحت كسولة جدا لا أريد القيام بأي شيء حتى أني أحمل ما سقط على الأرض أجد صعوبة بحمله ..
بدأ زوجي يمل وجهي العبوس ولا ألومه في ذلك لأنه لا يعلم ما بداخلي من قهر ولو قلت له لازداد سواء وذلني أشد الذل.
أحب أن أخبرك أن هذه الحالة أصابتني بعدما حدث لي أمر في يوم من الأيام وهو أني استيقظت يوما من الأيام قبل تقريبا شهرين أو ثلاثة الساعة السابعة صباحا وبدون سابق إنذار فأجد نفسي متوجهة إلى جوال زوجي وافتحه ويا ليتني لم أفتحه فقد وجدت صورا لفتاة بمناظر خليعة وصورة متكررة لشخص واحد لكنها بملابس أو بالأصح بملابس داخلية مختلفة.. لن أجد كلمة معبرة عن صدمتي ولكن رغم الفجيعة لم أجد دمعة تخفف حرارة من صدري حتى أصبح كل جسدي وكان كهرباء صعق بها وأصبحت انتفض بشكل غريب لدرجة أن ساقي اليسرى أصبحت تتحرك يمينا ويسارا بشكل قوي ومخيف حاولت أن أسيطر
عليها فلم أستطع وبقيت ترتعش مفاصلي لمدة ربع ساعة تقريبا ..
طبعا طار النوم من عيني وبقيت بغرفتي تتكرر صورها بذهني وهذا قمة العذاب الذي ألم بي.. ماذا أفعل هل أذهب لأب لا يعرف الرحمة أم أخ لا يعرف للأخوة معنى أم أترك ابنتي وأهاجر بلا طريق..
طبعا أصبح الغضب سيد مشاعري.. قام هو الساعة 10 صباحا ووجدني مستيقظة فقال ماذا بك يا حبيبتي هل تعانين من شيء فلم أستطع أن أواجه لأني أعلم أنه سوف ينقلب 180 درجة.. فتعذرت بأني وجدت جواز سفره ووجدت فيه سفرات له قديمه إلى إحدى الدول المجاورة فغضبت من أجل هذا ..
اليوم الثاني وبنفس الوقت استيقظت وعندما جلست قليلا لم أجد نفسي إلا ساقطة في الحمام وتعرضت لإغماء ولم أجد له مبررا من بعدها ومن صداع في صداع تبعثرت حياتي ويا ليتني أتعود على طعناته..
اكتشفت خيانة زوجي عدة مرات... انصحوني ماذا افعل؟هل يتقبل المجتمع فكرة زواجي من شخص يصغرني باربعين عاما....انصحونيلمتابعة قضايا المجتمع على بريدك
اشتركي هنا